مقومات نجاح الاستثمار في عمان

Oman masqat invtree

تعيش سلطنة عمان في السنوات الأخيرة ازدهاراً كبيراً في الحياة الاقتصادية والاستثمارية، حيث تزايدت نسبة المشاريع الناجحة التي يقيمها رجال الأعمال العمانيين أو الأجانب داخل عمان، وتتنوع هذه المشاريع في قطاعات عملها لتكوّن مزيجاً متميزاً يُدخِل الاستثمار في سلطنة عمان مرحلة نهوض وتطور يساعدها في تخطي تصنيفها العالمي ضمن الدول ذات إقتصاديات الدخل المتوسط. ويعتمد الاقتصاد العماني على عدة مصادر أساسية مثل الغاز والنفط وفوائض الموازنة والفوائض التجارية الكبيرة، ويعتبر قطاع المنتجات النفطية بجميع أنواعها أكبر قطاع يعمل به رجال الأعمال في سلطنة عمان وأكثر القطاعات تحقيقاً للأرباح وفاعلية في زيادة الإنتاج الإجمالي المحلي من الإكتفاء الوطني أو الصادرات للخارج.

 دور شركات سلطنة عمان

 يسعى القطاع الخاص إلى جانب القطاع الحكومي في تحقيق الأهداف الوطنية ذاتها وهي تحدي جميع الظروف وبذل الجهود الكافية لتحقيق نهوض إقتصادي كبير يرفع من مستوى الاستثمار في سلطنة عمان ويمكّنه من منافسة إقتصادات الدول الأخرى في نسبة الإنتاج والصادرات والعائدات المادية.

ونلاحظ في دليل شركات سلطنة عمان أن الشركات التي تعمل في قطاعات الزراعة والصناعة والسياحة والنسيج تغلب على الشركات التي تعمل في قطاعات أخرى. وتعتبر أعمال شركات سلطنة عمان الصناعية المتخصصة في تكرير النفط وصناعات الاسمنت وصهر النحاس والتعدين من أنجح الشركات في سلطنة عمان وأكثرها مساهمة في الاقتصاد العماني. وقد أدى التنوع في قطاعات عمل شركات سلطنة عمان بين قطاع الصناعة والزراعة والتجارة وغيرها، إلى زيادة الناتج الإجمالي المحلي لسلطنة عمان.

تحديات الاستثمار في سلطنة عمان

لقد واجه الاقتصاد العماني عدة صعوبات أثرت على مستواه بالنسبة لبقية اقتصادات المنطقة على مدى عدة سنوات تباين فيها معدل الإنتاج والأرباح بين العالي والمتوسط.

وبالرغم من ذلك، تقوم الجهات المسؤولة عن قطاعات الأعمال بتنظيم الاستثمار في سلطنة عمان ومؤسسات وشركات سلطنة عمان الحكومية والخاصة بوضع عدة قوانين يختص كل منها بواحد من قطاعات الأعمال، وتجتمع قوانين وشروط الاستثمار في سلطنة عمان على هدف واحد وهو تحقيق النجاح والتطور المستمر للاقتصاد العماني وتجاوز أي خسائر أو انتكاسات اقتصادية محتملة.

واندرجت هذه العملية تحت وضع السلطات لخطة تنموية حديثة تركز على التنويع في مصادر الناتج المحلي والخصخصة والصناعة الداخلية ورفع نسبة الصادرات واتباع سياسات مالية جديدة ومتطورة.

ومن الأمور التي بدأت تساهم في تنشيط الأعمال الاستثمارية في سلطنة عمان، أن السلطات المسؤولة قدمت العديد من التسهيلات والحوافز التي تشجع الاستثمار الأجنبي في سلطنة عمان في مختلف قطاعات الاستثمار وخاصة مجالات التعليم العالي والسياحة والصناعة وتقنية المعلومات، وأصبحت سلطنة عمان من الدول التي تجذب المستثمرين الأجانب الراغبين بإنشاء مشاريع استثمارية مختلفة وذلك بهدف تحقيق إقتصاد عماني منفتح على العالم الخارجي ومطلع على أحدث وأنجح السياسات الاستثمارية العالمية.

رجال أعمال

فرص إستثمارية