قصة نجاح شركة "ذا بودي شوب"

The Body shop logo invtree article success story



أنيتا روديك هي صاحبة العلامة التجارية "ذا بودي شوب"، التي إنطلقت فكرتها عندما زارت روديك متجر في كاليفورنيا لبيع الصابون الطبيعي والمعطر والذي يحمل إسم "ذا بودي شوب"، مما دفعها إلى إفتتاح متجر في بريطانيا وحصلت على حقوق الإسم للعلامة التجارية وكان ذلك في عام 1976 حيث شهدت العلامة التجارية نمو بنسبة 50% سنوياً. نتابع أبرز مراحل تطور العلامة التجارية التي تخدم أكثر من 275 مليون زائر سنوياً حول العالم، حيث بلغ عدد متاجرها 2700 في 63 بلداً و260 منها في منطقة الشرق الأوسط.

·         عدد الأصناف المعروضة عند إفتتاح المتجر الأول 15 صنفاً فقط.

·         شهدت أوروبا صحوة إجتماعية تهدف إلى العودة إلى الطبيعي، وحينها قررت روديك طلاء جدران محلها لتغطي شكله الخارجي العالي باللون الأخضر هو اللون الرسمي الذي اختارته هذه الحركة للعودة لكل شيء طبيعي.

·         قررت روديك إعادة استخدام علب بلاستيكية مستعملة، وذلك لضغط تكاليفها في البداية، ولم تكن نيتها إعادة التدوير لحماية البيئة لكن كل هذا لعب دورا في نجاح الشركة.

·         قررت روديك إفتتاح محلها الثاني لكن البنك رفض طلبها قرضا بقيمة 8 آلاف دولار. لذا قررت بيع نصف شركتها لصاحب محطة إعادة تمويل الوقود مقابل تمويل تكاليف المحل الثاني.

·         أطلق زوج روديك فكرة حقوق الإمتياز مما زاد شعبية المتجر. ولم يطلبوا مقابلا ماديا لاستخدام الإسم التجاري، بل قدما التمويل اللازم لإفتتاح كل فرع مقابل استخدام إسم ومنتجات The Body Shop.

·         حرصت أنيتا أن تقوم بمقابلة شخصية لكل من أراد الحصول على حق امتياز. هي كانت تطرح أسئلة مثل ما أسم زهرتك المفضلة وكيف تريد أن تموت، ولذا لا عجب أن أكثر من نجحوا في الحصول على هذا الامتياز كانوا من النساء.

·         بحلول عام 1991 أصبح لدى الشركة 700 محل لتحصل أنيتا على جائزة العالم في ذلك العام التي إلى صاحب أفضل مبادرة في مجال الأعمال.

·         أسست روديك جمعية "أطفال على الحافة" وهي جمعية خيرية تهتم بمساعدة الأطفال المحتاجين في شرق أوروبا وآسيا. كما برزت حملتها العالمية للدفاع على البيئة وللحد من التجارب على الحيوانات.

The Body Shop success story


·         في عام 2002 تنحت أنيتا عن الإدارة وخصصت 80 يوما في السنة لتعمل كمستشارة وبقية أيام السنة للدفاع عن الأقليات والمضطهدين والمظلومين في كل مكان.

·         في ديسمبر 2005 اتخذت أنيتا قرار ثوري بأنها لا تريد أن تموت غنية ولذا قررت سلوك منهج تدريجي للتبرع بكامل ثروتها في سبيل رفع الظلم عن بني البشر في العالم كله. وهذا ما يفعله أغلب أغنياء العالم في العالم الغربي.

·         عام 2006 إشترت مجموعة لوريال شركة ذا بودي شوب، بمبلغ 652.3 مليون جنيه إسترليني، مما أثار الكثير من الجدل، إذ أن لوريال مملوكة جزئياً لشركة نسلة، والتي كانت عرضة لحملة مقاطعة بسبب نوعية ألبان أطفال باعتها لأطفال دول العالم الثالث، ما يمثل تعارضاً مع ما قامت عليه ذا بودي شوب.



رجال أعمال

فرص إستثمارية