كيف تحقق استثمارات ناجحة؟

عند النظر بتمعن إلى أنجح المؤسسات والمشاريع الاستثمارية في عالمنا نجد أن بدايتها كانت بمشروع صغير أخذ بالنمو والازدهار إلى أن وصل به الحال لمشاريع كبيرة وفروع كثيرة واستثمارات ضخمة.

وهناك أمثلة لا تعد ولا تحصى لمشاريع إنشائية وتجارية ضخمة بدأت بمحل صغير أو بمشروع استثماري بسيط وأرباح مادية محدودة، لكنها استطاعت أن تزدهر بمرور الوقت وبجهود أصحابها.

وقد كان سر نجاح هذه الاستثمارات الصغيرة هو الإدارة السليمة والناجحة والتأني والحرص على عدم الخسارة مهما كانت بسيطة، فالتفكير التجاري الذكي هو الذي يحقق لصاحبه الأرباح وليس فقط الشهادات الجامعية، فالدراسة يجب أن تصقلها موهبة وخبرة لا تتم إلا بالممارسة العملية على أرض الواقع، فالتجارة الناجحة تحتاج لرعاية واهتمام وتفرغ لتتمكن المشاريع الصغيرة التجارية من إثبات وجودها ونجاحها وتتمكن من التوسع وتحقيق أرباح أكبر.

أفكار مشاريع ناجحة

هناك عدة مشاريع صغيرة تجارية تعتبر استثمارات صغيرة تحقق الأرباح لأصحابها ممن يرغبون باستثمار بعض المبالغ من أموالهم أو استغلال موهبة معينة في تجارة ناجحة، ومنها:

• مشروع منزلي تبدع فيه السيدات من ربات المنازل أو المتفرغات، مثل تجهيز وبيع المأكولات والحلويات المصنوعة يدوياً بالمنزل، وقد يتطور هذا المشروع فيصبح مطعماً.

• بيع أشغال يدوية يعمل عليها ذوي الموهبة والخبرة على أن تتميز هذه الأشغال بالتميز والابتكار ويمكن تسويقها وبيعها من خلال محل صغير أو استئجار مساحة في مكان عام.

• يمكن استئجار محل صغير وتخصيصه لتصليح وصيانة الأجهزة الكهربائية.

• ومن أفضل أفكار المشاريع الناجحة في وقتنا الحاضر هو ابتكار وعمل إكسسوارات للفتيات وللمنزل يدوياً، وما يميز هذه الاكسسوارات هو أنها غالباً غير موجودة في محلات بيع الاكسسوارات الجاهزة المستوردة من الخارج.

ومن الضروري أن يدرك صاحب المشاريع الصغيرة التجارية أن هذه المشاريع قد تكبر وتتوسع وتصبح فيما بعد من أفضل الاستثمارات المحققة لأعلى الأرباح والنجاحات مستقبلاً، خاصة أن معظم الحكومات والدول والمجتمعات تدعمها وتشجعها وتخصص لها المبالغ المالية والجهود التنظيمية والرعاية الكاملة والتوجيه والدعم.

رجال أعمال

فرص إستثمارية