دور مراكز التدريب في تطوير التعليم

مع ما نشهده في السنوات الأخيرة من تطور كبير في العملية التعليمية وفي أنظمة ومستويات التعليم في جميع دول العالم بما فيها دول الوطن العربي، أصبحت حياتنا اليومية أكثر انفتاحاً وتطوراً على جميع الأصعدة الإجتماعية والإقتصادية والسياسية والفكرية.

وتتوزع العملية التعليمية على عدة مراحل دراسية تتم من خلال الالتحاق بعدة مدارس وجامعات تمنح الشهادات الدراسية التي تحدد مستقبل الشخص ومجال عمله، لكن التعليم المنظم لا يغني عن أهمية التدريب على المهارات والعلوم المختلفة، فالتدريب يصقل وينمي المواهب ويعلّم الإنسان مهارات جديدة تساعده في دراسته وعمله وحياته.

 

أنواع مراكز التدريب

لقد أصبح هناك مراكز تدريب كثيرة ومتنوعة في التخصصات والمجالات وأساليب التدريس، وأصبحت هذه المراكز تمنح الملتحقين بها شهادات مهمة بعد إنهاء فترات تدريبهم، خاصة أن معظمها مراكز تدريب معتمدة عالمياً ومراكز تدريب عالمية تتبعها عدة فروق متفرقة حول مدن العالم.

وتتنوع هذه المؤسسات بين مراكز تدريب كمبيوتر أو برمجة حاسب آلي والتي قد توفر أيضاً برامج تدريبية على مختلف برامج الكمبيوتر، ومنها ايضاً مراكز تدريب لغات أو فنون أو رياضة أو وذلك للمساهمة في تطوير التعليم وتنشئة عقول منفتحة ومنتجة ومبدعة وقادرة على الاستعاب الجيد في المدارس والجامعات.

ويهتم الكثير من المسؤولين بإنشاء مراكز تدريب مهنية تقوم بتدريب موظفي مختلف المؤسسات من جميع التخصصات والمهام حتى تساعدهم على أداء وظائفهم بشكل جيد ومتطور، مثل مراكز تدريب المحاسبين ومراكز تدريب المهندسين وغيرهم.

 

 

الإستثمار في مراكز التدريب

بعد أن أصبح التدريب وسيلة فعالة تسهّل على الإنسان التمكّن من العلوم الجديدة والمطلوبة في حياته العلمية والعملية،ازداد إدراك المجتمعات لأهمية التدريب بمختلف مجالاته حتى أصبح يعتبره بعض رجال الأعمال إستثماراً جيداً لرؤوس الأموال، فنلاحظ الآن إتجاه إهتمامات المستثمرين لإنشاء معاهد أو مراكز تدريب أو وضع رأس مال معين للإستثمار في مراكز تدريب معتمدة عالمياً، حيث تعتبر هذه المشاريع مربحة على المستوى المادي لزيادة الإقبال عليها ولجوء الطلبة من جميع الأعمار للإستعانة بخدماتها.

رجال أعمال

فرص إستثمارية