عوامل ازدهار صناعة النسيج

لقد مر النسيج عبر سنوات طويلة بمراحل مختلفة ساهمت في تطوير أساليب تصنيعه وتحسين جودته وزيادة استخداماته وفوائده، ومن المعروف أن طرق صناعة النسيج قد اختلفت وتطورت عبر الزمن مع تقدم الحضارات وابتكار التقنيات الحديثة، بعد أن كان الاعتماد كلياً على الطريقة اليدوية أو التقليدية البسيطة في صناعة النسيج، ورغم أن النسج اليدوي يمتلك قيمة مادية ومعنوية كبيرة، إلا أن التقدم التكنولوجي ساهم في تحسين جودة الإنتاج وزيادة كميته مما جعل هذه المهنة مدخلاً استثمارياً مهماً.

مراحل صناعة النسيج

يمكن الاستنتاج من خلال مدارس النسيج وأنواعها أن أساليب صناعة النسيج ومراحله تتم وفق طرق مختلفة تهدف كل منها لإنتاج نوعية معينة من النسيج ذات جودة محددة مسبقاً، والنسيج بصورة عامة هو عبارة عن كل منتج يتكون من الخيوط الطبيعية أو الصناعية، فأما الطبيعية فتكون مصنوعة بواسطة غزل ألياف الصوف الخام أو الكتان أو القطن أو غيرها باستخدام دولاب الغزل، أما الخيوط الصناعية فهي المصنوعة من مواد مركبة صناعياً مثل الأكريليك أو النايلون

ويمكن تعريف صناعة النسيج بشكل مبسط بأنها عملية الحياكة أو دمج مجموعتين أو أكثر من الخيوط المغزولة لتكوين أقمشة مختلفة في أنواعها وألوانها وتصاميمها.

وينتج عن مراحل صناعة النسيج أنواع متعددة من النسيج تختلف في طبيعتها واستخداماتها ومنها النسيج الملبد والنسيج المحاك والنسيج المنسوج وغيره.

نصائح مهمة قبل إنشاء شركة نسيج

• يجب أولاً توفير جميع متطلبات مهنة صناعة النسيج من موارد وأجهزة جيدة وتوظيف فنيين وخبراء ومصممين أكفاء وتهيئة مصانع قادرة على إنتاج المنسوجات بجودة عالية.

• يجب أيضاً إتقان طرق صناعة النسيج وأساليبه حتى وإن لم تكن جميعها من اختصاص الشركة، ولكن الخبرة والدراية ضرورية لإتمام عمل متقن.

• من المهم اختيار مكان مناسب للعمل مثل قطعة الأرض أو المكتب الذي ستقام عليه الشركة.

• ينبغي استخدام آلات حديثة ومتطورة لغزل النسيج، أو تشغيل أيدي عاملة متمكنة في حالة رغبة الشركة بالتخصص في النسيج اليدوي.

• يمكن أن تبتكر الشركات بعض أساليب صناعة النسيج وتضيفها للطرق المعروفة وتكون الأساليب الجديدة خاصة بها وحدها تنفرد بها عن الشركات الأخرى وتضمن تميزها.

رجال أعمال

فرص إستثمارية