آلات الطباعة بين الماضي والحاضر

 

لا شك أن حياتنا العصرية تعتمد اعتماداً كبيراً على مختلف أعمال الطباعة بأنواعها وتقنياتها واستخداماتها، وذلك بدأ منذ آلاف السنين ومستمر إلى الآن لكن مع الكثير من التطورات والتحديثات التي أدخلتها الضرورة على هذا العالم المليء بالمتغيرات والظروف، وقد مرت ماكينات الطباعة وآلياتها ومراحل وطرق إتمامها بتغيرات كثيرة بدلت الصورة النمطية للطباعة بين الماضي والحاضر، مع الحفاظ على أصول المهنة وأهدافها.


old-printer-article-invtree.jpg

 

بداية الطباعة

ليس هناك تاريخ محدد بدأت فيه الطباعة، لكن يمكن القول أن بدايتها كانت من خلال الأختام التي كان يعتمدها الملوك والأمراء والتجار قديماً في إجراء معاملاتهم أو إصدار موافقاتهم أو إرسال برقياتهم، وقد وُجدت العديد من الآثار في العالم التي تدل على وجود أثري للأختام والمطابع التي تم فيها قديماً طباعة الصحف الرسمية بواسطة ماكينات طباعة يدوية ومتواضعة جداً.

وتجدر الإشارة إلى أن الطباعة سابقاً كانت ميكانيكية تقوم على حفر الأحرف والكلمات والصور البارزة فوق قوالب خشبية، واعتمدت معظم الحضارات قديماً أسلوب النسخ على ورق البردى باستخدام أحبار طباعة مصنوعة يدوياً.


invtree-article-the-new-age-of-printers-in-the-digital-world.jpg

 

تقنيات الطباعة الحديثة

أُدخلت على المطابع في السنوات الأخيرة ماكينات طباعة حديثة تواكب التطور التكنولوجي الهائل الذي نعيشه والذي دخل في جميع نواحي الحياة والمعاملات اليومية وشمل الطباعة بطبيعة الحال، ومنها ماكينات تقوم بمهمة الطباعة باللمس ومن فوائدها تسهيل المهام اليدوية الشاقة على العمال الذين كانوا قديماً يبذلون جهوداً كبيرة حين كانت طباعة صفحة واحدة تأخذ وقتاً طويلة بينما توفر ماكينات الطباعة الآن فرصة طباعة الكثير من نسخ الكتب أو الصحف في دقيقة واحدة.

وأصبح توفير ماكينة طباعة ديجيتال من ضروريات إنشاء المطابع اليوم، لأن عالمنا الحاضر أصبح رقمياً يعتمد على التصوير والطباعة الرقمية التي يتم إنجازها إلكتيونياً بلمح البصر ودون استهلاك الكثير من طاقة والجهود والوقت والمواد.

رجال أعمال

فرص إستثمارية