استشارات زوجية وإجتماعية

يلجأ الكثير من المرتبطون إلى الاستشارات الزوجية والإجتماعية وذلك في أمل لحل مشاكلهم الزوجية التي عجزوا عن حلها لوحدهم وحتى بمساعدة العائلة، ولم تكن هذه الظاهرة منتشرة في السابق لكن حديثاً بدأ الناس يلجأوا إليها أكثر وأكثر مع تقدم العالم وزيادة نسبة الوعي عند الناس، لأن بعضهم يعتقد وخاصة في المجتمعات الشرقية أن مشاكل العائلة أمر خاص ولا يجب مشاركته مع أحد، وبعضهم يظن أنه ليس لهذه الطريقة أية إيجابية في تحسين العلاقة، ومنهم من يعتبرها فضيحة وغيرها...

استشارات زوجية

وكان يجتاح الناس فكرة مغلوطة عن هذه الاستشارات الإجتماعية بأنها مضيعة للوقت والمال لقلة لجوء الناس إليها وعدم ثقتهم بنجاحها، ولكن بعد مرور الوقت استوعب الناس مدى نسبة مساعدتها لتخطي المتزوجين والناس بشكل عام مشاكلهم والعودة إلى حياة طبيعية نوعاص ما وذلك يعتمد على نوع المشكلة ومن هم أبطالها.

مواقع الاستشارات الزوجية:

انتشرت في الآونة الأخيرة مواقع الاستشارات الزوجية على شبكة الإنترنت التي يمكن من خلالها الناس تقديم استشاراتهم ويرد عليها دكتور عبر الإنترنت وحتى هذه الظاهرة بدأت تظهر بشكل جلي عبر مواقع التواصل الجتماعي كموقع الفيسبوك، حيث يستغل بعض المستشارين كثرة المشتركين ويقوموا بإنشاء صفحاتهم عبر هذه المواقع.

ولا تقتصر هذه العيادات أو المواقع على الاستشارات الزوجية بل تشتمل على الاستشارات النفسية والاجتماعية حيث يتم فيها مساعدة الناس المكتئبين واللذين يعانون من اضطرابات نفسية نتيجة التوتر أو الخوف أو المشاكل اليومية بتحدي هذه المشاكل والتكلم عنها لإحساس بشعور أفضل.

ولكن يستصعب الكثير من الناس القيام بإستشارات اجتماعية ونفسية بسبب إرتفاع تكلفة العلاج في مثل هذه العيادات وربما الخوف من كلام الناس بالإصابة بالجنون كما يردد البعض عند الذهاب عند دكتور نفسي لمعالجة مشكلة ما.

رجال أعمال

فرص إستثمارية