دخول التجارة الإلكترونية إلى عالم الإقتصاد

بعد أن كانت عمليات البيع والشراء تتم تقليدياً بشكل مباشر وملموس، أصبح بإمكانها أن تتم بسهولة تامة الآن عبر الأقمار الصناعية ومن خلف شاشات الأجهزة الإلكترونية الحديثة، وبينما كان هذا النوع من التجارة بسيطاً ومحدود الإنتشار، أصبح الآن يحتل مساحة واسعة من القطاع التجاري ومن اهتمامات الناس، واتخذ لنفسه تسمية "التجارة الإلكترونية".

ووصل هذا النوع من التجارة إلى مختلف شرائح وفئات المجتمع وأصبح يستحوذ على اهتمام التجار والبائعين والمشترين، وأصبح يحقق أعلى نسبة مبيعات لمختلف المنتجات والخدمات عالمياً.

مشروع مربح مادياً !

يعتبر موقع التسويق الإلكتروني من المواقع التي يمكن الإعتماد عليها مادياً إذا تمت إدارته بطريقة دقيقة ومدروسة، وهو مشروع كأي مشروع تجاري آخر يتطلب عمل دراسات مفصلة وتنفيذه بخطوات ثابتة وتنظيم عمله بحذر شديد مع الأخذ بالإعتبار مدى نجاح أي موقع تجارة إلكترونية آخر.

وهو يضمن لصاحبه أو للمؤسسة التجارية التابع لها المزيد من الإنتشار والشهرة من خلال وصوله لشريحة أكبر من الجمهور وقدرته على كسب الكثير من الزبائن من خلال ثقتهم واستمرار تفاعلهم.

وقد يقوم بعض التجار الذين يملكون مؤسسات استثمارية كبيرة ومشهورة بإنشاء موقع التسويق الإلكتروني الخاص بهم والتابع لمؤسستهم، يمكّنهم من التجارة عبر الإنترنت وتسويق سلعهم في النطاق البعيد عن مكان المؤسسة، ويُقبل العديد من الناس على هذه الخدمة نظراً لسهولة توصيل السلع وسهولة الشراء من خلالها وتوفير عناء التنقل أو زيارة المعارض للشراء بشكل شخصي، خاصة أن موقع التجارة الإلكترونية يوفر إمكانية الدفع "أون لاين" مباشرةً عن طريق البطاقات الائتمانية ويقدم للزبائن المميزين بعض العروض الخاصة والخصومات والهدايا.

وهناك مشاريع تجارية كثيرة تعتمد طريقة التجارة عبر الإنترنت ولكنها تتم بشكل شخصي دون وجود فروع رئيسية لها على أرض الواقع، فقد انتشرت مواقع التجارة الإلكترونية التي تبيع الملابس والمكياج والاكسسوارات والأجهزة الإلكترونية والأدوات المنزلية ومواد البناء وغير ذلك من المستلزمات الضرورية وأصبحت تحقق لأصحابها أرباحاً مادية كبيرة وشهرة واسعة بين مواقع التجارة المختلفة والعديد ضمن مدونة انفتري.

رجال أعمال

فرص إستثمارية