باسل رفايعه

اعلامي

نبذة

صحافي وكاتب، يعمل حاليا مديرا لتحرير "الإمارات اليوم" منذ 2005. وعمل منذ العام 1990 في صحف يومية عربية عديدة، أبرزها "الحياة" اللندنية، و"النهار" اللبنانية، و"الرأي" و"الغد" الأردنيتين و يؤمن أن الكتابة لحظة حرية، وإلا فهي محاولة سيئة جداً في تجريب الاستعارات والرموز، والهروب من المواجهة مع كل ما هو حقيقي وضروري، والبحث عن مبررات وتسويات مع الواقع، وفي دنيا العرب لا يكون الكاتبُ حراً أبداً و هو يهدف إلى عكس كافة الجوانب لجميع القضايا والسعي لتعزيز القيم الإنسانية العالمية الذي يقع على عاتق جميع العاملين في مجال الصحافة من واجبات الإلتزام بأعلى المعايير المهنية والأخلاقية و يحقق ذلك عن طريق سياسة تحريرية تضع هيكلاً لتلك المعايير، و تحمي حقوق الأفراد وتساند في نفس الوقت حقوق الجمهور في تلقي المعرفة كما تحرص على الدقة و منح فرصة عادلة للأفراد أو المؤسسات بشان الرد على الأخطاء عند المطالبة بذلك بشكل معقول، ونتعهد بتصحيح أي معلومات تم نشرها وأثبتت بأنها خاطئة و الخصوصية فينبغي على الصحفيين إحترام حياة الأفراد الخاصة وعدم الكشف عنها بنشر أي مادة دون موافقة هؤلاء الأفراد، وفي حال أن تفاصيل السلوك الشخصي تدخل في إطار المصلحة العامة، يجب تغطية ذلك دون إنتهاك الحقوق الشخصية للأفراد غير المعنيين كما لا يجوز للصحفيين أو المصورين الحصول على أو السعي للحصول على أي معلومات أو صور عن طريق الترهيب أو المضايقة أو الإلحاح أما في الحالات التي تشتمل على حزن شخصي أو صدمة، ينبغي أن تجرى الإستطلاعات بتعاطف وتقدير للموقف، ويجب أن يتم التعامل مع النشر بحس مرهف في مثل هذه الأوقات ولكن لا يجب يتم تفسير ذلك بأنه تقييد للحق في الكتابة عن الإجراءات القضائية

القطاعات التي يبحث عنها

لا يوجد قطاعات!

العلاقات المنشودة

الجمعية

منتدى الأعمال الفلسطيني